سؤال:
ما الذي يُمكن للمرء أن يفعله ليُعيد شغفه بالحياه مره اخرى! لتتوهج روحه من جديد؟
مقتنع تمام الاقتناع اني لو وقعت مش هيبقالي قومة تانيه
سؤال:
ما الذي يُمكن للمرء أن يفعله ليُعيد شغفه بالحياه مره اخرى! لتتوهج روحه من جديد؟
مقتنع تمام الاقتناع اني لو وقعت مش هيبقالي قومة تانيه
“Not all of us can afford to be romantic.”
Pride & Prejudice (2005) dir. Joe Wright
And He ( Allah ) pardons much.
— Surat Ash-Shuraa [42:30]
زمان خالص أول ما عملت تمبلر في أنون طلب مني إقتراحات لكتب، وأنا ذكرت له كذا كتاب، لقيت داليا بتشكر في ذائقتي الأدبية وبتقولي إن الكتب اللي ذكرتها من المفضلات عندها، وأنا حسيت بالزهو لأن الإطراء من حد زي داليا بنظر له نظرة إجلال
أنا داليا يا حسين فاكرني؟ دي تاني مرة تقريبًا إتكلمنا فيها كانت مسحت البلوج وقالت لي إنها لسه عامله تمبلر حالًا وحابة تعرفني علي البلوج الجديد بتاعها، إتبسطت خالص وشكرتها علي الثقة دي لا سيما إنها ماكنتش بتحب جو الفولورز الكتير
كان بينا نقاشات أدبية وكنا ساعات بنختلف، وأنا عمري ما ندهت لها ب “داليا” مجردة، كنت دايمًا بقولها يا أستاذتي العزيزة، أو أستاة داليا
بعد ما عملت البلوج الأخير دا إستقبلتني بحفاوة بالغة زي العادة دايمًا، بعد فترة وجيزة خالص كنت حابب أمسحه ومكنتش طايق المكان لقيتها بتشد من أزري وبتطلب إني أستني وقالت إنها هتبقي تقولي علي خطة البقاء لأن البلوج الأخير بتاعها تقريبًا من البلوجات اللي طولت عليها
في أنون من فترة قريبة شتمني وأنا رديت عليه، جت تقولي إنت أرقي من كدا، وواستني كثيرًا وطلبت إني أسلم لها علي أمي وأختي بالذات، مكنتش عارف إنها بتودعني باين لأنها بعدها بيومين بالظبط مسحت البلوج، قولت هتفصل وهترجع زي العادة وتيجي تقولي إن أنا وهي بنتسابق في عدد البلوجات اللي بنعملها ونمسحها وحطمنا الأرقام القياسية
بإيجاز أليم إمبارح قالت لي الدكتورة نهاد:
داليا اتوفت ادعيلها ياحسين. وأنا مأدركتش الصدمة في ساعتها، وقت ما قرأت الرسالة سيبت الناس اللي كنت قاعد معاهم، وقمت مشيت، فضلت أمشي لحد ما رجعت الساعة 6 الصبح
ربنا يرحمك يا داليا ويلطف بينا وبولادك وعيلتك، خلاص كدا بقينا بنترحم عليكي، معقول، لا حول ولا قوة إلا بالله
افتكرت تراك كنت عاوز اسمعه فتحت تاب جديده من البراوزر وجبت ساوند كلاود بدوس ع السيرش عشان اكتب اسم التراك نسيته!!
ايه بقي؟